>> دليلك نيوز >> أخبار في الجولان

كلمة آل الفقيد شاعر الجولان الاستاذ سليمان سليم سمارة

    14/05/2018بتاريخ :   المصدر:دليلك

بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيتها النفس المطمئنة، إرجعي إلى ربك راضية مرضيهة، فآدخلي في عبادي وآدخلي جنتي
صدق الله العظيم.

إن أول ما عُقد عليه الجِنان، ونطقَت به السنةُ الفصاحة والبيان وخطت به أقلام البِنان، حَمد الفتّاح العليم الكريم المنان.

السيرة الحسنة كشجرة الزيتون لا تنمو سريعاً، ولكنها تعيش طويلاً.

فقدنا بالأمس رجلاً وطنياً شريفاً صادقاً كاتباً أديباً مؤمناً بقضاء الله وقدره معطاءاً وفياً سخياً بإبداعاته وأفكاره وكلماته وقلمه وشعره ونثره.
كان مدافعاً عنيداً عن لغته التي عشقها وترعرع عليها لسنوات طويلة، ونقلها الى كافة الأجيال بإخلاص وأمانة على مدار عمله كمدرس للغة العربية لسنوات طويلة، وأيضا من خلال تعامله مع محبي اللغة والشعر والنثر بشكل عام ، حيث أصبح مرجعية للغة العربية في الجولان لكل من يهتم بالشعر والنثر.

أحبَّ الأرض وعمل فيها وتغنى لها وأعطاها كل ما يملك من المحبة والإهتمام والجهد والتعب، وأنشأ أسرة كريمة تكدُّ على عمل الحلال والرزق الحلال.

عمل فقيدنا معلماً ومربياً لمدة عشرين عاماً، تخرّج الكثير من الطلاب في عهده، وله الكثير من الإصدارات والكتابات الشعريه والنثريه.

عرفته كافه الأجيال من خلال مقاعد الدراسة ومن خلال كتاباته وقصائده ومجموعاته الشعريه التي تحدثت عن المحبة والحب والسلام والأرض والطبيعة والإنسان والإنسانية جمعاء.

رحل شاعرنا وترك لنا موروثاً كبيراً من السمعة الحسنة وموروثا جماً للأجيال من الشعر والنثر، وأيضاً له ديوان شعر جديد لم يتسنَ له طباعته. سوف نقوم نحن كإسرة الفقيد بإتمام هذه المهمة وتوزيعها بشكل مجاني على روح الفقيد لمحبي الشاعر والشعر واللغة العربية وسيرفق هذا الديوان بقصائد الرثاء والكلمات التي أبّنت الفقيد.

عُرف فقيدنا أيضاً من خلال تعامله مع أبناء منطقته، فقد كان ضحوكاً مرحاً بشوشاً أجتماعياً يتعامل مع الجميع بآحترام ويتفهم الجميع كُل حسب جيله، وبادلهم المحبة والإخلاص والمودة حتى ساعاته الأخيرة.

بآسم آل سماره في الجولان والمهجر والوطن، وبإسم ال شقير وال مفرج وأبو منذر سليم عويدات وعائلته، نتقدم بالشكر الجزيل والإمتنان والمودة الى كل من واسانا وشاركنا مصابنا هذا بوفاة عميدنا شاعر الجولان الأستاذ المرحوم أبو سليم سليمان سماره. إن كان من خلال الحضور في مركز الشام، أو عبر الهاتف أو من خلال وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي. نشكركم جميعاً أهلنا ومشايخنا الأجلاء وإخوتنا وأخواتنا المحترمين والمحترمات في الجولان والجليل والكرمل والوطن الأم سوريا والمهجر، ولا أرانا الله عليكم أي مكروه.

نسأل الله العلي القدير ان يتغمد فقيدنا بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهمنا وأياكم الصبر والسلوان.

وإن لله وإن اليه لراجعون.


                                                طباعة الصفحة
 
  أخبار في الجولان   الجولان في الأخبار   بأقلام جولانيه
  تقارير   مجتمع   مقـالات و آراء
  مقالات اعلانية   صحة وطب   اكتشافات وتكنولوجبا
  فن وادب   رأي دليلك   سياحة وسفر
  زهور واعدة   رياضة   دوري الجولان2010
  زاوية أم محمود   حكاية المثل الشعبي   ريبوتاج دليلك
  زاوية أحبائنا الصغار   من مساهمات الزوار   سياسة