>> دليلك نيوز >> صحة وطب

هل القهوة مفيدة لنا؟ أم للأطباء رأي آخر؟

    25/02/2020بتاريخ :   المصدر:عربي بوست

بعد أن قطعنا أشواطاً كبيرة عن أجدادنا في طريقة تحضير القهوة بات يتبادر إلى أذهاننا سؤال دائم وهو هل القهوة مفيدة لنا وبإمكانها تحسين مزاجنا فعلاً؟ إليكم الجواب.

السؤال: هل القهوة مفيدة؟
الجواب: نعم

>
كيف ذلك؟ يحتوي الكوب الواحد من القهوة قرابة 90 ملليغرام كافيين ولكن ينصح الأطباء بعدم تناول ما يزيد عن 400 ملليغرام كافيين أي مايتراوح مابين 4إلى 5 أكواب يومياً، أي أن القهوة جيدة لمعظم الناس، ولكن في حالة تناولها باعتدال.

في 2017، توصَّلَت مراجعة كبيرة عن تناول القهوة وصحة الإنسان، نُشرت في مجلة British Medical Journal، إلى أن فوائد القهوة أكثر من مضارها، وبالتالي فهي مفيدةٌ بالعموم.

كما تقول الدراسات إن الذين يتناولون القهوة باعتدال يعانون من نسبٍ أقل من أمراض القلب والأوعية الدموية، وخطر الوفاة المبكرة الناتجة عن جميع مسبباتها، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتة الدماغية، مقارنة بأولئك الذين لا يتناولونها.

ويقول خبراءٌ إن بعض أقوى التأثيرات الوقائية للقهوة قد تكون مع مرض السكري من النوع الثاني، ومرض الشلل الرعاش، وأمراض الكبد مثل تليف الكبد وسرطان الكبد وأمراض الكبد المزمنة.

كما يرتبط تناول حوالي خمسة أكواب من القهوة يومياً، بدلاً من عدم تناول أي منها، بانخفاض خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري بنسبة 30%، وفقاً لتحليل تجميعي لـ 30 دراسة.



السؤال: هل طريقة تحضير القهوة مهمة؟
الجواب: نعم

كيف ذلك؟ هل تفضل القهوة الداكنة أم الفاتحة؟ الخشنة أم الناعمة؟ البن اليمني أم البرازيلي أم الكولومبي؟ كل هذه الجوانب المختلفة تؤثر على المذاق، ولكنها تؤثر أيضاً على المركبات الموجودة في القهوة.

التحميص مثلاً يقلل من كمية أحماض الكلوروجينيك، ولكن تُشكل في المقابل مركبات أخرى مضادة للأكسدة.

والإسبرسو يحتوي على أعلى تركيز للعديد من المركبات؛ لأنه يحتوي على كمية أقل من الماء مقارنة بالقهوة المخمرة.

بينما تؤثر طريقة تحضير كوب القهوة على مستويات الكوليسترول في الدم، ومن الأمثلة على ذلك القهوة المحضرة بمكبس القهوة الفرنسي، والقهوة الإسكندنافية، والقهوة اليونانية والتركية، وهي من الأنواع الشائعة للتحضير في الشرق الأوسط.

عند سكبها، تستقر الحبيبات غير المصفاة في قاع القدح الصغير مثل الرواسب الطينية، وفي بلادنا العربية، وبشكل تقليدي، عادة ما يدقق كبار السن النظر في هذه الرواسب بعد قلب القدح، اعتقاداً منهم بإمكانية قراءة الطالع بهذه الطريقة، وكأنها كرة بلورية سحرية.

ومع ذلك، فإن الزيت في القهوة المغلية يحتوي على الكافيستول (cafestol) والكاهويل (kahweol)، وهي مركبات تسمى ديتربينات (diterpenes).



وقد ظهر أن هذه المواد ترفع من البروتين الدهني منخفض الكثافة أو ما يعرف بـ LDL، وهو الكوليسترول الضار، ويخفض قليلاً من البروتين الدهني مرتفع الكثافة أو ما يعرف بـ HDL، وهو الكوليسترول من النوع النافع.

بينما إذا كنت تصفي القهوة، فلا توجد مشكلة على الإطلاق، وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل الكوليسترول في الدم، فمن الأفضل التحول إلى أنواع أخرى من القهوة.

مع ذلك، يقول باحثون إنهم لم ييأسوا من أمر القهوة المغلية بعد، فقد يكون التأثير الصحي لمثل هذه الزيادات الصغيرة في الكوليسترول موضع شك، نظراً لأنها لا ترتبط بزيادة في الوفيات الناتجة عن الأمراض القلبية والوعائية.


                                                طباعة الصفحة
 
  أخبار في الجولان   الجولان في الأخبار   بأقلام جولانيه
  تقارير   مجتمع   مقـالات و آراء
  مقالات اعلانية   صحة وطب   اكتشافات وتكنولوجبا
  فن وادب   رأي دليلك   سياحة وسفر
  زهور واعدة   رياضة   دوري الجولان2010
  زاوية أم محمود   حكاية المثل الشعبي   ريبوتاج دليلك
  زاوية أحبائنا الصغار   من مساهمات الزوار   سياسة