مادة إعلانية

>> دليلك نيوز >> تقارير

منتجع جبل الشيخ: استعدادات لاستقبال العاصفة الثلجية الثالثة

    16/01/2011بتاريخ :   المصدر:الجولان للتنمية

قال"يعكوب شوحط نائب رئيس المنتجع الشتوي في جبل الشيخ الذي تديرة مستوطنة "نفي اتيف" المقامة على أنقاض القرية السورية جباثا الزيت انه يتوقع موسماً جيدا من الثلوج أواخر الشهر الحالي كانون ثان وبداية شهر شباط، وذلك بحسب المعلومات التي يتزود بها المنتجع من دوائر الارصاد الجوية الاسرائيلية والبريطانية والألمانية واليونانية، التي توقعت ان تصل الثلوج حتى مدينة القدس.

وتجري الاستعدادات في "منتجع جبل الشيخ" لاستقبال العاصفة الثلجية الثالثة في جبل الشيخ، حيث بدأت الأولى بشكل مفاجئ جداً في12-14- كانون اول الماضي وافتتح الموقع للتزلج طيلة 11 يوماً، حيث بلغت سماكة الثلوج ما يزيدعن 120سم، الامر الذي لم يحدث طيلة العشر اعوام الاخيرة. والعاصفة الثانية كانت خلال الاسبوع الماضي، حيث وصلت سماكة الثلوج الى 25 سم، الا ان المنتجع لم يستقبل الزوار للتزلج، واليوم- يقول يعكوف شوحط - نائب رئيس المنتجع الشتوي في جبل الشيخ - نستعد لاستقبال العاصفة الثالثة التي ستكون على مرحلتين: الاولى من المتوقع ان تكون بين 16-20 الشهر الجاري، والمرحلة الثانية تتجدد بين 26-30 الشهر الجاري ايضاً، وتستمر مع بدايات شهر شباط القادم.

واضاف شوحط انه خلال السنوات الماضية تضرر الجميع من قلة الامطار وانخفاض منسوب المياه، الا انني متفائل هذا العام، واعتقد ان نسبة المياه ستكون جيدة على الجميع، الا اننا نحن في موقع جبل الشيخ، نخطط الى تكثيف الاستثمار في فصل الصيف، واستقبال الزوار لفعاليات وبرامج صيفية تشمل فتح منتزه والعاب ومسارات من قمة الجبل الثالثة وحتى الثانية وبالعكس ، ومسار دراجات هوائية وإقامة أطول مسار للتزحلق جواً عن طريق الحبال باتجاه مجمعات المياه، ومسارات تسلق على الحبال وركوب القطار الكبلي "التلفريك"..

تجدر الاشارة الى ان مستوطني نفي اتيف يستثمرون المنتجع السياحي في جبل الشيخ على مساحة 5000 دونم من مساحة جبل الشيخ، وتبلغ المساحة الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي حوالي 70 كم مربعا، وتشكل 7% فقط من مساحته، ويصل ارتفاعه إلى 2814م عن سطح البحر، وذلك في أعلى قمة له وتسمى "قصر شبيب" بين الحدود اللبنانية السورية ويمتد بشكل طولي من الشمال إلى الجنوب، فيبلغ طوله قرابة 80كم، أما عرضه فحوالي 30كم ويضم ثلاث قمم- الأولى في الشرق وتعلو 2145م والثانية في الغرب وتعلو 2294م والثالثة، تسمى "قصر شبيب" وهي الأعلى وتعلو 2814م في القسم الجنوبي الغربي منه.

وفي "قصر شبيب" وعلى علو 2814م اقيمت مسارت تزلج عديدة، قسم منها بمواصفات على المستوى الاولمبي الدولي ومعترف به من قبل اتحاد التزلج العالمي FIS اضافة الى 11 قطار هوائي ومدرسة لتعليم التزلج ومحلات تجارية ومطاعم ومعدات خاصة بالتزلج وعيادة طبية. ويستوعب 12،000 زائرا يوميّا.

وفي فصل الشّتاء يصل عدد زائري منتجع جبل الشيخ إلى 300،000 زائرا بينما يصل عددهم في الصّيّف إلى 40،000 شخصا. أما اليوم فيعد موقع جبل الشّيخ ومحيطه مركزا للسّياحة والاستجمام حيث يمنح الزّائرين متنوعا من الفرص لقضاء اوقاتهم فيه طيلة اليوم.

ويعمل في موقع جبل الشيخ حوالي 260 عاملا وعاملة من أبناء قرى الجولان المحتل خلال موسم التزلج، وهناك حوالي 15 عاملاً مُثبتين بشكل سنوي يعملون في الموقع ( باعمال الصيانة، وتشغيل المنتجع خلال فترة الصيف ايضاً)

وقد شهد الجولان المحتل خلال السنوات السابقة صراعاً خفياً على "صناعة السياحة المحلية" في الجولان المحتل بين مواطني الجولان السوريين والمستوطنين الإسرائيليين، حيث وصل قبل عدة سنوات الى محاولة حرق مطعم وحانوت لبيع وتأجير مستلزمات وأدوات التزلج على الثلج، وحامت الشكوك حول اثنين من الإداريين العاملين في إدارة منتجع جبل الشيخ، بالاضافة الى محاولة "مجلس المستوطنات الاسرائيلية في الجولان" اغلاق الاكشاك المنتشرة على الطريق المؤدي الى جبل الشيخ والتي يديرها مواطنين ومواطنات من الجولان المحتل والمختصة ببيع "عروس اللبنة، والحموصة، والسحلب ، والمشروبات الساخنة الخفيفة، والتفاح الجولاني وتساهم في توفير مدخول مادي لعائلاتهم.

ان أهمية السياحة في الجولان المحتل ومردودها الاقتصادي على مئات العائلات الجولانية، التي تحاول إثبات حقها من حركة السياح، وخاصة في الطريق الى منتجع جبل الشيخ، التي تمر عبر بلدة مجدل شمس جعلت البعض من مواطني الجولان يفكر في اقتحام هذا المجال بشكل جدي، حيث أقيم اول فندق رسمي في مجدل شمس "فندق النرجس" بعد صراع إداري طويل قام به صاحب الفندق من اجل الحصول على التراخيص المطلوبة، ويضم الفندق 21 غرفة زوجية وعائلية, صممت بطراز حديث تحتوي كل غرفه تلفاز على "مسطح", "جاكوزي", براد صغير , وزاوية للمشروبات الساخنة بالاضافه الى مكيف هواء ووصلة انترنيت لاسلكية وشرفة تطل على المناظر الطبيعية .

وما تزال العديد من الاسر الجولانية تعمل على تطوير وتحسين "منشأتها الصغيرة" بهدف جذب السياح الى داخل قرى الجولان المحتل، وخاصة "بسطات" التفاح وعروس الصاج العربي" والمطاعم التي تقدم الطعام والحلويات الشرقية.








                                                طباعة الصفحة
 
التعليقات المرسلة

لا يوجد تعليقات

  أخبار في الجولان   الجولان في الأخبار   بأقلام جولانيه
  تقارير   مجتمع   مقـالات و آراء
  مقالات اعلانية   صحة وطب   اكتشافات وتكنولوجبا
  فن وادب   رأي دليلك   سياحة وسفر
  زهور واعدة   رياضة   دوري الجولان2010
  زاوية أم محمود   حكاية المثل الشعبي   ريبوتاج دليلك
  زاوية أحبائنا الصغار   من مساهمات الزوار   سياسة